2011/09/03

حقيقة ما يحدث في مصر !!

السَـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛

[ حَقيقة ما يحدث في مصر ] ..

كان هذا العنـوان لكتــيب يتم توزيعـه ..
عثرت علي بعض أجزائـه أثناء قرائتي في بعض المواقع الإلكترونية ..





وسَأنقل إليكم تقريرًا - أو جزءًا مما جاء فيه - ::
(( تجدونه هنا أيضًا :: حقيقة ما يحدث في مصر ))

تحت عنوان "حقيقة ما يحدث في مصر" قام مجموعة من شباب المنهج السلفي وليس الجماعة السلفية، بتوزيع كتيب من 64 صفحة، عبارة عن خطبة لفضيلة الشيخ الدكتور أبي عبد الله محمد بن سعيد بن رسلان، ونسخة الكتيب مكتوب عليها أنها للتوزيع الخيري.

كتب : حواش منتصر *

خريطة توزيع الكتيب لم تقتصر على القاهرة والمدن الكبرى فقط، بل تخطتها لتصل لمحافظات الأقاليم وقراها، وكل قرية يوزع أبناء المنهج السلفي فيها الكتيب، فهناك قرى يوزع فيها 500 نسخة وأخرى قد تصل نسبة التوزيع فيها إلى 1300 كتيب، وقد تولى الإنفاق على هذا الكتيب الذي تصل تكلفة النسخة منها 2.5 جنيه، عدد من علماء المنهج السلفي من طلاب الشيخ رسلان.

مقدمة الكتاب تقول إن ما يحدث في مصر الآن، إنما هو جزء من تلك الخطة التي بشر بها أحبار الماسون وأنبياء إسرائيل وشيوخ صهيون، في موسوعات ودراسات ومؤتمرات وفي أسفار التوراة والأنبياء والتواريخ والملوك والمزامير، وتخص "خطة المهندس الأقدس" مصر بالنصيب الأوفى من رجس الخراب من مجدل إلى أسوان، خُطط لهل من الخارج ونفذها أبناء مصر، حتى يقتل المصريون بعضهم بعض، ويدور القتال من مدينة إلى مدينة بعد الفتنة التي يزرعها ملك إسرائيل. الكتيب يقول أنه بناء على مزاعم أسفار اليهود وكتبهم فإن بحار مصر ونهرها ستجف مياهها، وتتبدد أرضها المزروعة، ويعيش أبناء مصر في 5 أقاليم فقط داخلها يتكلمون كلهم العبرية، ويتم أسر نساء مصر وسحبهن إلى أرض إسرائيل.

وينطلق الكتاب نحو تفسير حقيقة ما يحدث في مصر بأنه ما هو إلا صراعا بين حضارتين، الحضارة الإسلامية بأصولها الشرعية من التوحيد واتباع خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم، والحضارة الغربية بأصولها الوثنية التوراتية الصليبية، فما يحدث يراد منه أن نبتعد عن عقيدتنا وأخلاقنا وتراثنا ولغتنا، وأن تعدد المرأة الأزواج بدل أن يعدل الرجل الزوجات، وأن نقبل البغاء ونرفض الزواج، وأن نتحدث باللغات الأجنبية بدل من اللغة العربية، ويؤكد الكتيب أن ما يحدث في مصر يراد منه تأخر الجامعة الأزهرية لتتقدم الجامعة الأمريكية، وأن يذهب الحجاب ليعم العري والسفور، وأن تطوى أعلام الإسلام لترفع أعلام اليهود والصليبيين، وأن من فجروا الأحداث الأخيرة في مصر ووصفها الكتيب ـ بالحركة ـ من فجرها إنما هم من خريجي وطلاب الجامعة الأمريكية، يتبعهم ويساندهم الفنانون المنحلون والمخرجون السفهاء والفنانات وأصحاب العري والسفور والبحث عن تطليق الفضيلة.

ثم يبدأ الكتيب في توضيح الصراع بين مدرستين رئيسيتين هما، المدرسة الإسلامية الوطنية والتي ترفض التبعية للغرب، والمدرسة التغريبية الاستعمارية، ثم انتقل الكتيب وقال إن الذي يراد له أن يحدث في مصر هو الفوضى الخلاقة، وهي عبارة عن تفكيك المجتمع، ثم إعادة تركيبه على الأجندة الغربية، في العقيدة والأخلاق والفكر والسلوك.

ولم يستبعد الكتيب، أن يكون الذين أتوا بالجمال والخيول إلى ميدان التحرير المعروفة إعلاميا باسم موقعة الجمل، بأنهم أرادوا أن يوصلوا رسالة، "أن هؤلاء الذين خرجوا هذا الخروج القبيح هم متقدمون تقدميون، وأن الذين يناوئونهم رجعيون متخلفون، ولا يستبعد أن يكون منهم من سعى ونفذها ليعلم العالم كله أن هؤلاء هم التقدميون، وأما الذين يناوئونهم فهم الذين يريدون الرجعية والسلفية والأصولية.

ثم انتقل الكتاب إلى توضيح الديمقراطية التي يريدها المتربصون بمصر والتي تعني سيادة الشعب، بمعنى أنها ليست للعقيدة أو للوحي المعصوم أو الإله الأجل، فالسلطة للشعب تعني أن الشعب يملك القضاء والتشريع والتنفيذ فماذا بقي لرب العالمين؟، ولكن النظام الإسلامي هو أن يكون هناك كبير يطاع في غير معصية وهذا ما يقولون عنه نظام ديكتاتوري، وأكد الكتيب أنه تم استغلال المعاناة الحياتية للمصريين وفقرهم وجروا إلى الوضع الحالي، واستنكر في نفس الوقت ما تقوم به طوائف تدعو إلى كتاب الله رب العالمين، وهم يرون بأنهم إذا كان المجتمع ديمقراطيا أن تأتي بهم الصناديق الزجاجية وهذا وهم كبير، ثم لو كان الأمر كذلك بإحسان الظن بهم، فإنهم يتخذون وسيلة كفرية إلى غاية شرعية.

ثم أن الكتيب بدأ التحدث عن الحريات التي تنادي بها الديمقراطية إلا أنها تتنافي مع الدين الإسلامي وشرائعه السماوية، منها حرية الردة وحرية الانخراط في العلاقات الجنسية، وحذر الكتاب من أن ما يحدث في مصر أمر كبير، وأنهم يقولون "صنع بسواعد مصرية" جاءت به ثورة مباركة، صنعت بأيد مصرية، فصارت ديمقراطية "يعني لا دين".

ثم بدأ الكتيب يتحدث عن نعمة الأمن والاستقرار، واستنكر الوضع الذي وصلنا إليه الآن من عدم الأمان الذي لم يفرق بين كبير أو صغير أو غني أو فقير أو حاكم أو محكوم، واستدل بما قاله العلامة ابن القيم رحمه الله "شرع النبي صلى الله عليه وسلم لأمته إيجاب إنكار المنكر، ليحصل بإنكاره من المعروف ما يحبه الله ورسوله، فإذا كان إنكار المنكر يستلزم ما هو أنكر منه وأبغض إلى الله ورسوله فإنه لا يسوغ إنكاره وإن كان الله يبغضه ويمقت أهله، وهذا كالإنكار على الملوك والولاة بالخروج عليهم، فإنه أساس كل فتنة وشر إلى آخر الدهر".

وأشار الكتيب إلى الشعوب التي سقط حكامها وضاعت دولهم على عوجها وانحرافها، لم يعد لهم كرامة، كما كانت لهم من قبل، وشتتوا في كثير من البلدان، وتقطعت أرحامهم، وحيل بين الرجل ووالديه وذويه، وأكد على أنه "شعب بلا حكومة شعب بلا كرامة، وسلطان غشوم خير من فتنة تدوم"، وأكد الكتيب أن الكثيرين اليوم يتمنون بعد ما رأيناه من أهوال يتمنون عودة الأيام السابقة، بعد أن جربوا الفوضى وخرابها.

وأكد الكتيب أن علماء السنة لا يدافعون عن الدول المسلمة الظالمة، حبا في الظلم أو ركونا إلى دنيا الحكام، ولكن ينكرون الفتنة وما تفضي إليه الفتنة، وكل ما يفضي إلى الفتنة اتباعا لمنهج السلف، وكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وحفاظا على ما بقي من خير وصيانة للدماء من السفك وللحرمات من الانتهاك.

وتساءل الكتيب ماذا يريد الشباب بعد أن تحققت مطالبهم، يريدون الخراب والفوضى، حينئذ يتدخل الأعداء، بعد إضعاف الجيش المدافع عن دين الأمة، وشعبها وأرضها، إذ يوضع في غير موضعه، ويكلف بما هو غير قادر عليه، وربما تنشأ فتنة بين الجيش والأمة، وماذا يبقى للأمة بعد ذلك؟.

وأشار الكتيب إلى أنه من لوازم الحب الشرعي للأوطان المسلمة، أن يحافظ على أمنها واستقرارها، وأن تجنب الأسباب المفضية إلى الفوضى والفساد فالأمن في الأوطان من أعظم منن الرحيم الرحمن على الإنسان، وأنه في أصول السنة للإمام أحمد بن حنبل، أن الإمام إذا كان إماما بالبيعة، من أهل العقد والحل، أو كان إماما متغلبا، فخرج عليه خارج فقاتله الإمام فمات الخارج فميتته ميتة جاهلية. //







-----
في النهاية صِدقًا .. لا أجد تَعليق !
لم تُفارقني البَسمة طوال قراءة الكلام من شدة العَجب ..
ولم أتوقع أن يَصل الأمـر لهذا الحد من إغفال العقول !!
وللأسف ؛؛ فالحديث يأتي باسم الدين .. وخلط الصالح بالطالح بشكل مثير للسخرية ، والدهشة .. !
ثُمّ يأتي السؤال :: هل هذا من الإسلام في شيء ؟!
ألا قَاتل الله الفهم الخَاطيء ، والعقول التَبعية ، والأفكار الهادمة !
اللهمّ اهدنــا ، واهدهم ,,


(( لكن بصدق الأمــر مضحك للغاية :D ))


----

أســألـ مـا شئتـ .. من هُنـا ..

قـل مـا شئت .. من هُنـا ..





2011/08/29

تَهنـئة ،،



السَـلامُـ عَليكمـ ورحمـةُ الله وبركـاته ، /











كُلّ عَامـ .. وأَنتمـ جَميعًا بخَــير ..

تَقبلّ الله مِنا ، ومنكمـ صَالح الأعمال ..


عيدُ فِطـر ، وحُـريـة ، ونَصر .. وسَعادة بإذنـ الله تَعـالى /


أَدامـه الله عَليكمـ باليُمـن ، والخَير ، والبَـركـات ..


لَكُمـ جميعًا مِنّا التَهـانـي .. /


بأيّ حَالٍ عُدتَ يا عيدُ .. بِمـا مَضـى ، أو بَأمـر فيه تَجديدُ !!

نَـرجـو مِن الله أن يَعود عليكمـ بخير حَالٍ ، وتجديد للأفضـل .. :)) 

وأن يَكـون عيدنـا القادم بالأقصـى .. وقد حُررت كُل بلادنـا من طغاتهـا ! /









كَمّـا أتـوجـه لنفسي أيضًا بالتهنــئة .. !
لأكـون أول مُهنئيهـا ^_^ ..
ولا تنسـونـا من صالح دعـواتكم .. /



----

سًؤال استطلاعي ::
متـى شَعرتمـ بليلة القدر :)) ؟؟!



.
.
.


أُختكمـ ،،

2011/08/28

عَذابـاتُـ قًلـبـ ,, !

سَـلامـُ الله عَليكمـ ورحمته وبَركـاته . . .

(( مُلاحظة :: التدوينة إلى حد ما طويلة .. فنعتذر مُقدمـًا .. ))



////


" وكَـأنـ الفراق علينـا حَقُ ، و واجبُ ، وفَريضـة ! "

هَكذا يَنتابني شعـور دائمـ .. كُلمـا جلست مَع نَفسي في صَمتِ تَامـ .. أَتابع ما يَحدث ، وأُحلله . . !

أَذكـر أيـامـ الطَفـولـة - وما كُنا نتجاوز حينهـا الرابعة - .. وأرانـي أُفارق أبي ليَذهـب إلـى خلف جُدران المُعتقلات ..
ثُمّ يَعـود بَعد بضـعـة أشهـر ، وتُعادًُ الكـرة كُل فَتـرة .. !!

وأَذكـر أيضًا أيـامـ الدراسـة - في تِلك المَـراحـل المُتقدمة مِن اعمـارنـا - .. وأرانـي في كُلّ يومـ على مَوعد مع سَفـر حتى للمدرسـة ..
لا يُخيلُ إليّ أنّـي ارتبطت رباطًا وثيقًا بأحد زميلات الدراسـة .. !
وإن كَان هذا لا يَتنافى أبدًا مع حُبي لهــن ..
لكنهـا الحَياة كَانت تَسيرُ مُسـرعـة .. ولمـ تَكن تَدع مَجالاً لتوثيق أي شَيء .. ولرُبمـا أيضًا كُنت دائمًا أَشعـر باختـلاف ..
فلستُ أُحب هذه الألعـاب الطُفوليـة ، ولا أَهـوى الثَرثـرة .. ولست ممنّ يبكـون حينمـا يتأخـر عليهمـ أهلوهم لاصطحابهم إلى المنزل ..
كُنت أراهـا جَميعًا تَصرفـات طُفوليـة.. لا يَجوز فِعلـهـا .. أو حتـى التَفكير فِيهـا !!
ثُمّـ نَفتـرق .. ولا بَـأس . . . !


وكَثيرًا مَا أَحببت ، وكَتمت مَعالمـ الحُب بَقلبي .. أخفيتُ الاشتياق .. وأبديت شَيئًا من اللامبالة ، والجمود ..

///


عَـودتُ قَلبي مِنذ القِدمـ ألا يَتعلق بأحدٍ حدّ الحيـاة .. لكنْ الحُب يَأتـي بلا مِيعـاد .. ولرُبمـا لا حَاجة له للاستئذان ..
يَدخل ، ويَحتل النَصيب الأكـبر مِن القَلب - إنـ لمـ يَكن القلب كُله - .. !
وكَمْـ مِن الألمـ ، والعَذابـات .. ودمـوع ذُرفت مِن أجـلهـا !
- وأبدًا لا أشعر بالضيق ، أو الحرج من هذا -
لِكُلّ ليلة عِندي تَفاصيلُ شَوق مُختلفـة .. وتَفاصيل حُب عَجيبـة ..
تَفصلنـا المُسافات ، وتُبعدنـا الحَياة كَثيرًا .. وآراهـا حِينًا تأسرنـا .. !
أَتـساءل دائمًا .. في نَفسي إن كـان " عمـر بن الخطاب رضي الله عنه " قَد~ اشتاق لـ " معاذ بن جبل " .. فظلّ يَتقلب على الفِراش ..
هذا حَالُ " عمـر " القَـوي .. فمـا بالنـا نحن بقُلوبنـا الضَعيفـة ؟!!
أيُ نَـومـ ذاك الذي سيُداعب أجفاننـا ..؟!
وإنْ كَان أحد التابعين الصَالحين .. كـان على استعداد ليُهدي آخـاه عينه .. ويَراه بعينه الآخـرى ..
فما حالنـا نَحن .. وقَدْ احتوينـا الوسادة .. وأروينـاهـا بدموعنـا ..  و والله لنحن على استعدادٍ لأن نُهدي أكـثر مـن عيـوننـا .. !

[ للُحـب في الله عِندي ] . تَفاصيل غَريبـة ..
أراه برؤيـة مُختلفـة .. هُـو شَيء لا يُوصف .. ولا يُكتب في كَلمـات .. أراه عِندي يَفوق تِلك المٌسميات البَشرية !!
لماذا نتناسى دائمـًا أن ذاكَ الرباط رَباني ..؟!
فِمـن " إحـياء علومـ الدين " ، ومذكرات البنـا  .. لبعض كُتب " خالد أبو شادي " .. ولنسمـات الصباح لـ " د/ علي العمـري " ..
ولا بأس إن مررنـا على " فاروق جويدة" .. وارتوينا من شعر " العشماوي وبن المقرن " و" سيد قطب " وغيرهمـ الكـثير الكثير ممن تَحدث في الحُب ..
تُلامسنـي كَثيرًا مَا كَتبوا من كلمـات ، ومـا أوردوا مِن قصص وحكايات مُنذ القِدمـ ..
ورَغمّ ذلك أجدنـي عَاجـزة .. فلربمـا كُلّ هذا مَا عبر عن مَكنـون قَلبي بالدرجـة الكَافـية .. !!

///

ألم يقل الرسول عليه الصلاة والسلام :: " ما تحابا اثنان في الله تعالى إلا كان أفضلهما .. أشدهمـا حبًا لصاحبه "
وإن أوردتُ في الأحاديث .. وإن بدأت في ريّ الحِكـايات .. لن أكتفـي .. وسأحتاج لتدويناتٍ ، وتدوينـاتٍ ...!

فقط ؛؛ سأختمـ بخاتمـة ..كـانت قد كتبتهـا إحدى الأخـوات مِن عـامـ .. ولازالت تلك الكـلمـات عَالقة بذاكـرتـي ::

سؤال لا أملك إلا أن أختم به: ماذا لو بلغك في هذه اللحظة  أن أحد أصحاب الوداد في قلبك قد انتقل لجوار ربه، أتراك سترضى عن حالك معه حالا تتفارقا عليه؟! وهل تظن الله راضياً عنه؟! i أم تراك ستصحبك الحسرة عمراً حتى تلقاه خجلاً في حضرة من ألف بين قلبيكما؟!

اللهم إني أستغفرك من كل مرة قلت "أحبك في الله" ثم لم أحفظ حقها
وأستغفرك من كل "مسلم" يسرته لي وفارقته دون أن أكون عونا له لخير
وأستغفرك من كل "اعوجاج" رأيته عند أخت لي فسكتّ عنه
أستغفرك من كل "خير" عوّدت أحد عباده عليه ثم تركته
وأستغفرك من كل "قلب" كنت سبباً في جرحه
وأستغفرك من كل "أخت" أحببتها وقصرت في وصلها
وأستغفرك من كل "كرب" وقعت به أختي فقصرت في سنْدها
وأستغفرك من كل "نظرة" جفاء نظرت بها إلى صاحب ود لي فخدشت زجاج نفسه
وأستغفرك من كل "لحظة" ألهمتني فيها رغبة إصلاح وطلب وصل فغلبتني نفسي لتفضي بي إلى عدم إجابة النداء
وأستغفرك من كل "ذنب" أحدثته فكان سببا في زوال ود عني
وأتوسل إليك أن تغفر لي قلبي الذي لم أتّقيك فيه
وقلوب عبادك الذي خلقتهم أنت وما راعيتهم أنا

 وأخيرا اللهم غن أعوذ بك أن أُحــَـبَّ فيك وأنت لي مافت .. //


-------
عَلى الهَامش .. رِسالة ::

مَا كُتب ما هـو تَذكـرةً ، وتَجديدًا للعـهد ..
وإنـ كَانْ قَلبي مُضطربُ عليكِ أيّمـا اضطراب ..
وشَـوقي قَدْ بَلغ عِنان السَمـاء ..
فإنْ الدُعـاء مَـا كَان لينقطـع .. والرجـاء لا زال مُعلقًا بربِ السَمـاء ..
سَـأكـونُ بانتـظاركِ دائمـًا يـا [ أنـــ ــ ـا ] !!!
وإنّي على يَقين ..أنكِ لن تتأخري مزيدًا ..


أحبكِـ في الله , , , !!
♥

--------


المَكان مَكانكم .. وأعتذر لكل من أضعت وقته بقراءة عَبثي ..
كُلّ عامـ وأنتمـ بخير جميعًا ..
لا تنسونـا من دعـواتكمـ في ما بقي من رمضان .. !
ورفقًا بمن أحببتم .. فاليوم هُم معكم ، وغدًا قد يرحلون بلا عودة من الدنيا ، وعن عالمكم !


سُميّة !


----

أســألـ مـا شئتـ .. من هُنـا ..

قـل مـا شئت .. من هُنـا ..










2011/08/25

طـلب ،

السَـلامـ عَليكمـ ورحمـة الله وبـركـاته ، /


كَيف حَـالكمـ ؟؟
وكـيف هـي العَشـر الأواختر مَعكمـ ؟؟


مَضـى الكَثـير ، وبَقيّ القَليل .. فاخـلصـوا لله :) .. !






.
.
.




كُنت أريد عمــل " بانـر .. تصميمـ " جَديد للمدونــة ..


خَاصـةً .. وأننـي قررت العَـودة إليهـا !


فهَل مِن مُصَممـ ؟!


إذا قرر أحدكمـ المُسـاعدة ، وعمل البـانـر .. فليرسله لي على هذا البريد ::


so.so2005@yahoo.com




وجَــزاكمـ الله خــيرًا :) ..





-----

نســألكمـ الدعـاء /


أســألـ مـا شئتـ .. من هُنـا ..

قـل مـا شئت .. من هُنـا ..




2011/08/23

يا شاربينَ دمَ الشُّعوب

السَـلامُـ عليكمـ ورحمــة الله وبَـركــاته ؛؛ /



إلــى بَشــار ..
- الذي آراه بَشّر نَفسه بالنــار !! - 


أَتُكافئونَ الشَّعْبَ بالطُّغيانِ
في موسم الرَّحَماتِ والغُفرانِ ؟!

أَتُهنُّئونَ شعوبكم بإِهانةٍ
وإساءَةٍ في موسم الإِحسانِ ؟!

أَتُقَابلونَ الشَّهْرَ شَهْرَ صيامِنا
بجنوح طاغيةٍ و سَطْوَةِ جَاني ؟!

أَوَما لشهر الصَّوْمِ فيكم حُرْمَةٌ
وتطلُّعٌ لتلاوةِ القرآنِ ؟!

هٰذي هي العَشْرُ الأَواخرُ أَقْبَلَتْ
عَشْرٌ مفضَّلَةٌ على الأَزْمانِ

أوَ تشعرونَ بها ؟ عَلِمْتُ بأَنَّكم
لنْ تشعروا بربيعها الهتَّانِ

أنتم جَلَاوِزَةٌ فأين قلوبكم
من رحمةٍ و مودَّةٍ و حَنانِ

أَلكم قلوبٌ ؟ أم كهوفُ ضَلالةٍ
فيهنَّ مَأْوَىٰ البَغْي والعُدوانِ ؟!

أَوَهكذا تُجْزَىٰ الشعوبُ على الذي
بَذَلَتْهُ من صَمْتٍ و من إذعانِ؟!

أَلِأنَّها صَبَرَتْ على طُغيانكم
تُلْقُونها في لجَّةِ الطُّوفانِ؟!

أَوَهكذا يُجْزَىٰ الكريمُ إِهانةً
بَدَلامن التكريمِ والعِرْفانِ؟!

أضْحكْتُم الدُّنيا علينا ، إنَّكم
- واللهِ- عارٌ في جبينِ زماني!!

هل أَنْتُمُ بَشَرٌ ، أَشُكُّ ، لأنَّكم
تترشَّفُونَ دَمَ الشعوبِ القاني

ما أَنتُمُ بَشَرٌ ، ولا في طبعكم
ما تقتضيه طبائعُ الحَيوانِ

حتى الجمادُ أُرَاهُ أَلْيَنَ منكُمُ
طَبْعاً وإشفاقاً على الإنسانِ

أنتم - وربّٓ الكونِ- مَسْخٌ، ما لَهُ
في كلّٓ معنىً للصَّلاحِ يَدَانِ

هل تشعرونَ؟ وكيف يشعر ظالمٌ
يشوي وجوه الشَّعْبِ بالنّٓيرانِ ؟!

يا سوريا يا دُوْحَةَ الحُلُمِ التي
ضُرِبَتْ بفأْسِ الحقد والأَضْغان

قلبي كقلبكِ في الأنين وفي الأسىٰ
ممَّا جنى الباغي وفي الأَحزانِ

أَسَفي عليكِ حبيبةً مَأْسُورةً
في كفّٓ مأْفونِ الهوىٰ خَوَّانِ

أوَّاهُ يا شامَ المفاخرِ والعُلا
من صمت هذا العالَمِ الحَيْرانِ

مُنْذُ استحرَّ القَتْلُ فيكِ و أُمَّتي
مَطْلِيَّةُ الإحساسِ بالقَطِرَانِ

صمِتَتْ على لُؤْمِ اللَّئيم و أفرغَتْ
صَمَمَاً يُمِيْتُ القَلْبَ ، في الآذانِ

والعالم الغَرْبيّٓ يَدْفَعُ لَوْمَنَا
ببيانِ مؤتمرٍ وَ قَوْلِ لِسَانِ

و كأنَّ إحراقَ الشُّعوب وقَتْلَها
أَمْرٌ ، يُحَلُّ بجلْسةٍ وبيانِ ؟!

القَتْلُ يَسْتَشْري ، وعَالَمُنَا علىٰ
كُرْسيّٓ مَجْلِسِ أَمْنه السَّكْرانِ

إني أقول لكلّٓ مَنْ شربوا دَمَاً
وتمرَّغوا في الزُّورِ والبُهتانِ:

سترونَ عاقبةَ التَّمادي ذِلَّةً
وترونَها حُمَمَاً من البُرْكانِ

إنَّ الطُّغَاةَ و إنْ تَطاول ليلُهم
سيرونَ عُقْبَىٰ ذِلَّةٍ و هَوانِ

هُمْ عند ربّٓ العالمين أذِلَّة
وأَخَسُّ منزلةً من " الجِعْلانِ"

يا شاربينَ دَمْ الشعوب ، حُصونُكم
" قِشٌّ " وعُقْبَاكم إلىٰ الخُسْرانِ !!



>> القصيدة للشـاعر :: عبد الرحمن العشماروي
- بتـصرف ، -






-----

نســألكمـ الدعـاء /


أســألـ مـا شئتـ .. من هُنـا ..

قـل مـا شئت .. من هُنـا ..



 

.


 سَـلامُـ الله عَليكمـ ، /







رَمــضــانـُ  : : 










 














لا تَغــربـ ؛؛



.
.
.

 


رفـقـًا بِقُــلوبِـنــ،ــا . . . !





[ سُمـيَّـة ! ]



-----


أســألـ مـا شئتـ .. من هُنـا ..

قـل مـا شئت .. من هُنـا ..
 
 
 
 


2011/07/13

من وحي السفــر ،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،


بيني ، وبين السفر .. رباطُ لا يَنفصل !
هذا ما بدأت أُوقن به .. مع مرور الزمـن ,,


بأفراحه .. وأطراحه .. بسكونه ، وعذاباته .. حتى بإرهـاقه .. طوله ، وقصره .. كل شيء بِه !


حتى أظن أن بعض الطرق قد عرفتني ، وحفظت ملامحي .. من كثرة تردادي عليهـا ..


كعادتي .. وفي تلك الساعة المبكرة من الصباح - بعد الفجر - .. وفي موقف السيارات .. أبحث عن تلك السيارة الذي سأركبها إلى ذاك المكان الآخـر ،،
استمتع إلى حد كبير .. بالاستماع إلى نقاشات الناس باختلاف طبقاتهم . في المواصلات .. خاصةً إن كانت ستتجاوز الساعة ..
فاعلم يَقينًا أنك سترى تعارفًا بين الرُكاب .. ثُمّ خوض في نقاش طويل .. في أي قضية من القضايا المعاصرة ..
ولا تنس أيضًا .. اصطحاب بعض أدوية الضغط .. فقد تشاء الأقدر أن تسمع نِقاشًا عَجيبًا .. !




بطبيعـة الحال .. مُعظم النقاشات في هذه الفترة .. تدور في نطاقات الثورة ، ما بين مؤيد .. معارض ..
ما بين هؤلاء الذين لازالوا يرون أنه خروج على الحاكم ، وهؤلاء الذين يفضلون الصمت .. ولا زالوا في نطاق الخوف !


كُـل شيء قد تلقاه ، وتسمتع إليه ..
أُحاول بقدر الإمكان تدوين آراء الناس .. وما أستمع إليه .. في محاولة لدراسة الواقع .. واقع أُناس وطبقة بسيطة من هذا الشعب ..
أذكر أني دخلت مرة .. في أحد هذه
النقاشات .. عندما لم تتحمل أذني .. وصف الثورة بأنها " حرام شرعًا" .. وأنها " خروج على الحاكم " !!
لكن .. بعض العقول .. لازالت تأبى الرأي الآخـر .. !


-- -- -- --- --


مشهــد سَريع ؛؛


يتوجب علينـا في ذاك الطريق الطويل .. المرور على أكثر من خمسة مقابر .. في مناطق متفرقة ..
وبعضهـا يسكن في عمق الصحراء ... تنظــر إليها من بين الكُثبان الرملية الكثيفـة .. !
أذكـر أنني من عدة أسابيع .. جاورت أمـًا كان يُرافقها ابنها الصغير - لا أظنه تجاوز الخامسة من عمره - ..
وبينمـا ينطلق السائع بسرعته الجنونيـة .. خرجت من ذاك الطفل سؤال :: " ماما .. هو في ناس ساكنين في البيوت دي ؟ "
فأجابت الأم .. رُبما في محاولة لإغلاق باب الحوار بالإيجاب .. فكانت ردة فعل الطفل التلقائية :" أكيد ناس صغيرين .. وقصيرين ..وبيوتهم صغيرة "
يقولها الطفل بتلقائية .. !
بينما كانت قلوبنا .. في تلك الحالة من الانقباض من المَشهد ..
رغم تِكراره .. إلا أنها في كُل مرة تنقبض .. وتسبح عقولنا بعيدًا !!
صَدقَ الصغير .. أجل صِغــار هُمْ .. رغمـ ما عاشوا مِن العُمــر !
صِغار .. لن تَكبرهُم سُوى أعمالهمـ .. !
ولو علمْ الطَفل الحقيقة .. لــرُبمــا صَمــتـ ,, !






-- -- -- -- --


مع طِـول السَفــر ..ورغَمْ رِباطنـا ..
يبقـى حديث الحبيب المصطفـى يخلد في ذاكرتي .. ويُخبرنـي بأنه رغم كُل شيء يبقـى قِطعة من العَذاب !






/






بَعيدًا عن كُل شيء ؛؛
اشتقتُ كثيرًا لرمـضانـ ،،
بروحانياته المُختلفة .. التي تنتشينا مِن عبث هذه الدنيا ، وأتعابها ..
اشتقتُ إلى النظر في وجوه الناس .. وتَفقدهـا .. فابتسم ، وأدرك أننا لازالنا بخـير .. !
اشتقتُ للكــثير .. لكل شيء .. يحويه هذا الشهـر المُبـارك .. !
فاللهمّ بلغنـا إياه بقُدرتك .. وتَقبله مِنّا ...




/




نسألكمـ الدعـاء بظهـر الغيب ،،


سُمــيَّـة !


-----


أســألـ مـا شئتـ .. من هُنـا ..

قـل مـا شئت .. من هُنـا ..