2012/09/16

يا رفيقة 3 .. !

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ؛؛

:: :: ::

بدايةً ؛ ما يُكتب هُنا رسائل بمداد القلب .. !
رسائل لعّلها تَصل لبريدها الصحيح .. فَتُوصل شعورًا ، وتروي حُبًا .. !
هي نَقطة مِن بحر عَميق .. ومكنونـ ساكن لا يعلمه سوى الرحمنـ -عزوجل - .. !

فمن اتخذ قرارًا باستمرار القراءة .. فلا ينس تجديد النية ..:) /



اكتب إليكِ الليلة بعد مرور 3 أسابيع على آخر رسالة ..

تختلف المواقف .. وتتنوع الأحداث .. وتتابع الأيام بفرحها وحزنها ..
لكن يبقى شيء واحد ثابت هو " الحنين والشوق " لكِ !!

عاجزة اليوم عن امساك القلم ..اصارعه فيكاد يغلبني ، ويمنعني من الاستمرار ..
لكن بداخلي الكثير لكِ .. ولا أدري ماذا عساي أفعل ؟!
وأنتِ تعلمين أنّي مَا عُدت اجيد الحديث والسرد كالماضي .. وأنّي قد استمر لأيام دون النطق بحرف واحد !

/

كانت رسالتكِ اليوم هي الآولى التي تهبط عليّ منذ عشرة أيام ..
وفعلت بيّ الكثير !!

تَعود بي الذاكرة الآن للخلف .. لساعة مُتقدمة من الليل .. والأيام الأخيرة من شهر شعبان .. وخمسة أعوام مضت !
رسالة حَملت ذات الشجن ..

اذكر تلك المكالمة في عمق الليل حينها .. لم اتحدث ، ولم تتحدثِ ..
فقط ؛ تبادلنا الدمع ثم نِمنا .. أو حاولنا .. !!

لم أكن أدري يومها ماذا أقول ؟!
أتعلمي ؛ أعلم جيدًا أنّي سأفعل نفس الأمر لو حادثتكِ الآن ..!

صدقيني ؛ مشاعري الآن مُضطربة كثيرًا .. لا استطيع حتى الكتابة .. !
اصلي .. ابكي .. ادعو الله من الأعماق أن يَغفر لها وأن يُثبتها ..
ثُم ادعوه لكِ .. حتى تَختنق الكلمات في حلقي .. فاصمت وأعلم أنه - سبحانه - يعلم البقية !!

عاجزة بشدة عن الكتابة لكِ في هذا الأمر .. رغم كُل ما بي ..

سأخبركِ بشيء أخير قبل أن انهي تلك الرسالة - فيبدو أن القلم قد غَلبني فعليًا -

لم استطع دخول تلك القاعة التي التقيتكِ فيها أول مرة .. رغم تتابع الفُرص ، وتواليها عليّ بكثرة والحاح .. !
حتى عندما اُعد العُدة للذهاب .. تشاء الأقدار كلها أن تَمنعني ..
وكأنها تُخبرني :: تِلكـ الأماكن التي تَقدست بمزيج الحُب .. لا تَقربيها وَحدك . . !!

بل إنّي أيضًا لم اقرب محطة المترو تلك التي ودعتك فيها آخر مرة ! 

حقيقة ؛؛ تلك الأماكن المُتعلقة بكِ .. لا استطيع الاقتراب منها بدونك .. !!


--------


جفّ القلم .. وبقي مِداد العين والقلب غزيرين !!

استودعكِ الله الذي لا تضيع عنده الودائع .. /


تغربنا لكـن ما نسينا .. ولن ننسى هواكم ما حيينا .. !

أُحبكِ في الله ..

--------


سُميّة !

16 -9 -2012




2012/08/25

:)


بسم الله الرحمن الرحيم ؛؛

:: / ::





بِـالنَفــسـِ ؛


حَنــينـ . . ! !


وبِالأَعمـاقـِ ؛

بَوحـ خَـاص . . لا يَعلمه أَحد إلاك . . ! !


.
.
.


:)



...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,


.
.
.



يَـاربّ . . تَعبت ! !



أُحبـكـ ؛ فلا تَدعني واهدني ! !

.
.
.



إنْ مَرّ أَحدُ مِن هُنا .. فليذكرنـا بالدُعـاء ..

.
.


سُميَّة !!

2012/08/17

يا رفيقة . . !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛

:: ... :: ... ::






سأظل أردد حبكم ,, رزعاً في القلب زرعناه ..ورزوع القلب مُعمرة ,, لن تذبل مهما قلناه !!



 يا رفيقة..
5 أعوام مضت ، وتمضي ..
وما عدت أدري حقيقةً !


ما عدتُ أدري كيف كنا .. وكيف صار الحال ؟!

أصبحتُ اشتاق .. اغفو كثيرًا على صورتك .. واستيقظ فكأني ما غفوت ..
استيقظ على طيفك .. !

صوتك ؛ يتررد في أذني .. رُبما تكون آخر مرة استمعت إليه من أشهر ..
وفشلت محاولاتي من بعدها في الوصول .. !
لكن يأبى كُل شيء إلا أن يكون صوتك هو المُتررد في أذني ,, !!
يأبى كل شيء إلا أن تكوني أنتِ " كُل .. كُل شيء " .. !

أن تكوني ترنيمة حُب قديمة سجلها القلب ،وحفظها جيدًا ..
فاستودعناها في دعوات السحر .. حينما نام الجميع .. فاستيقظ كلانا يتلوها .. ثم حفظنا البريد جيدًا ..
وتركناه يصل إلى السماء ..
تعاهدنا أن يلتقي كلا الدعائين على غيمة في الطريق .. ثم يكملا الدرب معًا لعرش الرحمن .. !
أتذكرين ؟!


ثُمّ تعاقبت الحياة .. وتزاحمت - بلا مقدمات .. دون أن تعطيني حتى سابق انذار - ..
ولا أدري ما الذي حدث ؟!
أتمر الأشهر يارفيقة دون حديث .. دون خبر يطمئن روحي أو يجلو قلق قلبي وهو في حالات اضطرابه ووحدته ؟!




تراني كيف أنام الليل ؟! وهل ينامُ المُحبون ؟!
اوقن أن الاجابة " لا " .. هم لا ينامون !


أتعلمين ؛ كان الله يلطف بحالي كثيرًا .. فيأتيني بكِ في المنام .. فلعل صدى الصوت ، والطيف يظل عالقًا لفترة أطول ..
أو يُخبرني بأنكِ بخير .. !

رغم أن قلبي كان يعلم جيدًا كل ما يحدث عندك .. كان يعلم ألمكِ , كان يعلم أنكِ في هذا الوقت تبتسمين , وفي ذلك تبكين ..
أجل ؛ هو يعلم رغم أنكِ لم تخبريني ..
لكن قلبكِ .. فعل !
وقلبي ذاك الذي رحل عندكم .. فتركني ومكث حيث أنتم !!
كان يأتي فيخبرني بالخبر تلو الخبر ,, والحال تلو الحال ,,

وليس لي حيلة سوى أن اكثف الدعاء .. وأنا المُعذبة في البُعد حيث أنا ..
لا أعلم لي وطنًا غير أنّا تواعدنا على أنه سيكون " الجنة " !!
كفرت بكل الأوطان .. بكل الأزمنة والأحداث والأماكن ,,
كفرت بكل شيء في غيابك ..
رُبما لم يعد شيء يستحق ..


أبكي كثيرًأ في دعائي .. أجدني لا اراديًا افرغ كل دعواتي لكِ .. وأنسى أنني في مشكلة ما -في أي مجال من هذه الحياة - لا يعلمها أحد تستلزم الدعاء ..
لكني كنت أفرح كثيرًأ بأن دعائي لكِ ..
احب أن  امكث كثيرًا قبيل المغرب ، والفجر .. هذان الوقتان لكِ بلا منازع .. !
في ورد الرابطة .. أو الوتر .. !


قلبي .. هو هو .. لم يتغير ..
صدقيني ,, !
حتى لو بعدت كثيرًا .. حتى لو ضغت الحياة عليه فغلفت مشاعره .. فما عاد يُعبر أو يتكلم .. !
وأصبح صامتًا أكثر مما يجب , !
صدقيني ؛ لا زال كل شيء كما تركتيه .. لم أخن أي عهد من عهودنا ..
لازال عليها قائمةً أذكرها صباح مساء ..
أقرأ " الدعوة إلى الله .. حب " .. فاراكِ في صفحاته وبين كلماته ..

لكن يا نُرى كيف السبيل إلى الوصول ؟!

سامحيني .. قصرت كثيرًا ..
و كنت مزعجة في وجودي أكثر !

حقيقةً ؛ إني في حال من لا يدري أي شيء . . !!

استقرت رسالتكِ في هاتفي ؛ فدمعت عيني حبًا ..
في هذه اللحظة ؛ أسجل سعادتي لأجلكِ .. سعادة بالغة !
لن يفهم أحد سواكِ سببها ..
أدرك أنهم لن يفهموا ,, !!




أحبكِ في الرحمن ,,
ودعوات ارددها في لحظات السحر الأخيرة . علّ الله يستجيب ..
أجل ؛ سيستجيب ؛ فهو أرحم ما يكون بعبيده الضعفاء ..
 
كُوني بخــير .. واعذريني .. !

♥ ♥ ♥

أحبكم اصيحابي وربي وجاوز حبكم حد اعتدالي


سُميّة .. ! !






8-8-2012
4:45 a.m









2012/06/01

شَخابيط بهـدوء ,, !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,


:: / ::




أُريد أنْ أكتب .. أكتب كثيرًا ,,

أُخرج بعضًا مِن مكنون النفس ,,


كالعادة .. اهجر هذا المكان ,, أو بمعنى آخر اهجر الكتابة ,,

أمّا مروري هنا .. فدائم مُستمر ..

لعّلي الوحيدة التي تمر من هنا أساسًا :)) !!


/

لا أدري حقيقةً .. 
لكني لم اعد أفهم تفاصيل الكثير من الأيام والأحداث هذه الفترة ..

لا أدري أين يكمن العَيب ؟ بيّ أم فيمّا يَحدث ؟

لكن عامةً .. أُدرك جيدًا أن ثمة أمور بي ليست على مَا يُرام تمامًأ ,, !!
وأقاوم ,,!!

/

أًريد أن أذهب في مكان بَعيد خالٍ من البشر .. إلاك ,,

ثُم نركض هناك كثيرًا ,, نصرخ بأعلى الصوت فلا نُزعج أحدًا ..

يُراودني دومًا شَبح الإزعاج ,,
لا تحتمل روحي ولا نفسي أن أكون مصدرًا لضيق أو إزعاج أي شخص !

مُجرد احساسي بهذا .. يجعلني .......... !!


/


أُحب الجلوس وحدي والتفكير , رُبما أقرأ , أكتب , أنام-نادرًا ما يحدث- , ارتب أوراقي ..
أو لعّلي أُساعد أحدهم في حل مُشكلة ما , أو ترتيب مشروع آخر ,, !

ليّ أيام - ولطبيعة الظروف الحالية - لا أخرج من غرفتي إلا ما رحم ربي .. :) ..

غرفتي ,, مملكتي الصغيرة :)) !!

هذا لا يُعارض تمامًا أني أحب النشاط , والعمل العام ,,
لكن هناك فارق ,, ولكل مقام مقال !!

/

ختامًا ::
ألن تأتي ؟!
لازلت انتظر بشوق ذاك اليوم !!
أحبك !

:: / ::



جُد بلُطفك يا مولاي .. وفرج هذا الهم .. واصلح الحال من عندك .. !
أنت تعلم ما نُخفي وما نُبدي .. وأنتَ علام الغيوب ..
عجزنا عن صياغة الكلمات , والدعوات , ورافقنا الصمت ممّا شهدنا من أحداث ..
كُن معي يَا سيدي ,, فليس لي في الكون سِواك ,, وإني مُتعبة كثيرًا !!


أُحبكَ ربي ,, !

---

سُميَّة أحمد ,, !!

1 / 6 / 2012 ..

دعواتكم ,,

2012/04/15

في كَبد ,,







بِسمـ الله الرحمنـ الرحيم ؛؛

::: :: :::





خُلق الإنسـان في كبد ..

هي سُنة كونيـة .. لا تَتغير ..
هكذا خُلق الإنـسـانـ .. !
لمـ يُخلق ليستـريح ..
بل خُلق ليَعمـل ويبذل ، ويتعـبـ !!
لماذا دائمًا ما تَقصر نظرتنـا نَحنُ بني الإنسـانـ .؟َ!
فَنـرى الدُنـيا كُل شيء ..
فنتعــبـ فِيهـا ؛؛ لكنـ لأسبابِ لا تستحق !
لمِاذا يُهاجمنـا الحُزنـ عِند فقد شيء ما بها ..؟!
مَادامـ مَا عِند الله بـاقِ ..
تَظـلـ هكذا هي عَادة النُفوسـ البَشرية ..
غَريبـونـ ؛؛ نَحنٌـ حقًا !!


الواجـباتـ أكثر من الأوقـاتـ
.. بكثير !
يزدحمـ علينا كُل شيء ..
وقد نَفقد أرواحنـا في الطريقـ ، وننساها
مِنـ شدةِ الازدحـام !!
أسألـ نَفسي كثيرًا :: أينـ أنتـ .؟!
في أي شَارعِ قد تركتكِـ في هذا الطريق الطويل الشَائك ؟!
أمـ أنني مِنـ كَثرة مُروري بالصَحراء .. أصبحتُ مِثلهـا ..
جرداء الروح !!


عَجـبًا لأحوالنـا ؛؛

تتسم بالتنـاقض دَائمـًا !
مَا معنى أن نُحيي الأمـلـ بِداخل نِفوس يائسة ،
ثمـ نَعجز عن إنباتـ بذوره في نُفوسنا !

تَيـاراتـ منَـ الأفكـار ..
مِن هُنـا ، وهُناكـ ..
تــأتي لتتصادمـ في داخل هذا العقلِ المُننهكـ .. !
ولا تدع له مَجالاً لأي شيء !
لكَـ الله يا عقلي ,, مُتعـبـ أنتـ بشدة ..
تأخذك دوامـة الحياة .. إلى بَعيدِ ، بَعيد .. !
وبالقـلوبـِ ؛؛ أَسرارهـا ، وإسّرارها .. !!
رُحماكـَ يا ربي بِهـا ...






= = = =
كُـونوا على يَقينـ ؛؛
أن الله لنـ يَقدر شيئًا إلا وفيه خَيرُ للعِباد ..


سُميّة !

2012/04/01

حتـى متى ؟! استمــر أيها الكونـ ,, !

بسم الله الرحمن الرحيم ,,


لحظات فَارقة ..
أحداث أكبر من أن يستوعبها عقل ..
قراءات كثيرة .. وجوه متعددة متغيرة ..
ازدحام كثيف .. وتقصير شديد ..
قلب باكي بصمت لا يُعبر , ولا ينطق ..
ويزيد وجعه إذا حينًا تضجر ..
يُؤلمه تقصيره .. يفتقد رفيقه ..
روح ؛ لا زالت تنطلق ..


فقط ؛ أتمنى أن يتوقف العالم .. لبضع دقائق فقط ,, !
أريد أن انظر لنفسي في المرآة .. فاستطيع التعرف عليها ..

لكني أدرك في نفس الوقت ؛ أن توقفه يعني انتهاء أشياء أهم !
فلتستمر أيها الكون .. لا تتوقف ..

لكن ؛ رجاءً فقط حنانيك بي , وبروحي الوحيدة !
يقينها بالله فقط , واستعانتها به ,,

رفقًا بي قليلاً .. وبمن أحب .. فإني لا احتمل أن آراهم يتوجعون !
اعطني كُل وجعهم ، وآلامهم .. واجعلهم بخير ,, !



.
.
.


أنـا لم أعد أبكي كالماضي - كلما خلوت بنفسي - ..
فقط ؛ جف الدمع تمامًُا ، وانتهى :) .. !!
حتـى أصبحت أشعر أن قلبي أضحى جامدًا من شدة ما رآى .. !!


.
.
.



جُد بلُطفك يا إلهـي ,,, !!



( سُميّة .. 1/ 4 / 2012 .. 3:40 صباحًا )