2012/04/01

حتـى متى ؟! استمــر أيها الكونـ ,, !

بسم الله الرحمن الرحيم ,,


لحظات فَارقة ..
أحداث أكبر من أن يستوعبها عقل ..
قراءات كثيرة .. وجوه متعددة متغيرة ..
ازدحام كثيف .. وتقصير شديد ..
قلب باكي بصمت لا يُعبر , ولا ينطق ..
ويزيد وجعه إذا حينًا تضجر ..
يُؤلمه تقصيره .. يفتقد رفيقه ..
روح ؛ لا زالت تنطلق ..


فقط ؛ أتمنى أن يتوقف العالم .. لبضع دقائق فقط ,, !
أريد أن انظر لنفسي في المرآة .. فاستطيع التعرف عليها ..

لكني أدرك في نفس الوقت ؛ أن توقفه يعني انتهاء أشياء أهم !
فلتستمر أيها الكون .. لا تتوقف ..

لكن ؛ رجاءً فقط حنانيك بي , وبروحي الوحيدة !
يقينها بالله فقط , واستعانتها به ,,

رفقًا بي قليلاً .. وبمن أحب .. فإني لا احتمل أن آراهم يتوجعون !
اعطني كُل وجعهم ، وآلامهم .. واجعلهم بخير ,, !



.
.
.


أنـا لم أعد أبكي كالماضي - كلما خلوت بنفسي - ..
فقط ؛ جف الدمع تمامًُا ، وانتهى :) .. !!
حتـى أصبحت أشعر أن قلبي أضحى جامدًا من شدة ما رآى .. !!


.
.
.



جُد بلُطفك يا إلهـي ,,, !!



( سُميّة .. 1/ 4 / 2012 .. 3:40 صباحًا )

2011/12/31

2011 .. بأي روح نودعـه ؟!

بسم الله الرحمن الرحيم ،،



أذكـر أنّي في الأيام الأولى من يناير 2011 كتبت تدوينـة .. لم أنشرهـا وكان مطلعهـا ::

" جزا الله خيرًا .. آلامي ، وجراحي ، والمحن الحالية ..
لأني أُوقن أن بعدها شيئًا ما لست أدركه .. سيكون أفضل !
ولأنها أيضًا جعلتني أخرج من بوتقة الصمت .. لأكتب هذه الحروف ..
أجل ؛؛ لن تكون حروفًا مُعبرة .. لكنها ستفرغ ولو جزء ضئيل .. ضيئل .. ضئيل !
الحمد لله .. أثق رغم كل شيء ... أن الأيام القادمة ستكون أفضل ..
وإن طال الحال ... مزيدًا ومزيدًا من الوقت ..
وإن ضـاقت ،، وضاقت ،، وضاقت .. فـ يـومًا ستُفرج ! "

أَجدنـي أيضًا لا إراديًا اختار تلك الكلمات لأكتب بها تدوينة نهاية هذا العام .. !


2011 .. هُـو العـام المُختلف على الإطلاق بالنسبة لي ..
أو كَما أُسميه " عـام التناقضات " .. 
هو عام الفرح ، والحُزن .. الألم ، والأمل .. الابتسامة ، والدموع .. اللقاء ، والفراق .. الأَسر ، والحرية .. التماسك ، والانهيار .. الجُراح ، والدواء ..
هُو عام الحُب .. بلا مُنازع .. وهو أيضًا عام التجـربة .. !
عـام جَمع بين كُل مُتناقضات الحياة .. ولم يَتوارى مِن أحد ..
هو أيضًا بلا شك .. " عـام الثـــورات " .. !

حوى هذا العام من الأحداث الكثير .. أذكر ليلة بدايته .. أذكر تفاصيل أيامه بنوع من الحفظ ، والكتمان !
بدأ حينمـا كُنا في دوامة اختبارات .. وأنتهى أيضًا ، ونحن في ذات الدوامة ..
مُرورًا بأحداث الثـورة ، وأيامهـا - منتصف عام لا أظنه سيتكرر - ..
فصل دراسي ثاني .. ورُبما أُسميه " انطلاقة العمل الجامعي " وإن كان بسيطًا ضئيلاً ..
مرض أبي .. زواج أخوتي .. رمضان مُختلف .. أعياد غير مُتكررة .. عام دراسي جديد - أغرب عام مرّ عليّ!! - .. انتخابات !
أشياء لا تَستوعبها الذاكرة مُجتمعة ، وغيرها .. وغيرها ..

لكـن يَبقـى في النَفس شيء لا تُعبر عنه , لا تَبوح بـه .. 
فبعض الأحداث تظل أسيرة الكتمان .. أسيرة الصمت .. أسيرة الحنين .. !

2011 .. هُو عـام اليقيـن .. هو العام الأكثر الذي شَعرتُ فيه بالأنس بالله ..
رُبمـا لكثرة شُجـونه ، وآلامه ..
انحنائنا للحزن ، وبكائنـا .. لم يَكنْ يعنـي يومًا أني جزعت ، أو أني فقدت طيف الأمل ، والابتسام 
أبدًا ؛؛ لم نَخضع له يومًا .. إنّه كان تلك القوة الخفية التي تُزيدنـا طاقة .. وتدفعنـا للأمام .. !



2011 .. هـو ذلك العـام الذي خرجت منه ، وأنا أكثر ثِقةً في حلمي الأول ، وأكثر رغبةً ، وشَغفًا لتحقيقه ..
حُلم .. لم يَعرف المُستحـيل .. سألقـاه يَومـًا مـا .. !


2011 .. هو عـام لقائنـا الأول عن قُرب .. وهو أيضًا العام الأكثر الذي شَغلتنـا فيه الحياة عن بَعضنا البعض  ..
سَينتهـي ، وسنُعيد القُرب .. وسنـروي الحُب .. !

2011 .. هو عام وقـوفنـا على أطراف القلب .. وامعاننا في الحُب ، واحتوائنـا له جيدًا - أسيرة له كُنت ، ولازلت - .. !

2011 .. هو عـام الحَمـاس .. هو عـام الأحرار .. عام بَشائر النـصر .. !
2011 .. هو عـام السَفــر ، والترحـال الدائم ، وهو أيضًا عام الصمت .. !




2011 .... هو ، وهو ، و ..... و ... !!

كُلّ مـا أدريه في هذه اللحظة .. أنّه عـامُ لن يَتكـرر .. 
وجدت نفسي أمس ، وقبل المغرب بدقائق تدمع عيني - لا أدري أهو لفراقه أم  لشدة ما حوت أنفسنا فيه من ألم -
لم أدع حينهـا بحرف واحد .. فوحده الرحمن أطلع على مكنون الوجدان حينها .. !


2011 .. أختمـه الآن بابتـسامـة رضا .. تُحطم كُل حـاجـز- بإذنـ المولى - ،،


فقط ؛؛ أرجـو ألا أكون أذيت أو ضايقتك أي أحد منكم طوال هذا العام ..
أرجـو أن تغفروا لي تقصيري ، وذنبي تِجاه الجمـيع .. !
من رآي مني عيبًا .. فليوجهه لي بلا حرج .. /


عـامكم القادم .. مليء بالخير ، والطاعة ، والسعادة بإذن الله تعالى ,,

2012 .. عام الأمل، والبناء بإذن المولى ....




ملاحظة :: ابتعدت تمامًا في هذه التدوينة عن السياسة برغبة مني :) ..


نسألكم الدعاء بظهر الغيب بشدة ،،


سُميَّـة .. !
31 -12 -2011
9 p.m

2011/11/11

بضع ساعات .. من يوم !!

بسم الله الرحمن الرحيم ،،

:: / ::

بدايةً ؛؛ كلّ عام وأنتم جميعًا بخــير ..
وعُذرًا لتأخر التهنئـة .. كُنا ولازلنا في عِراكِ ، وصراع مع القلم :) !
تقبلّ الله منا ، ومنكم صَالح الأعمال .. عسّاه عيدُ سعيد على الجميع . . . /

يا سادة - وقبل بداية القراءة - ؛؛ هذه مُجرد خواطر شخصية من واقع الحياة .. فنعتذر لإضاعة أوقاتكم ..  ولمن قرر الاستمرار في القراءة .. لا تنس تجديد النية .. /


كَانت المرة الأولى التي تَرى فيها الشارع وهي على أرضه  دون النظر من النافذة .. فلم تُخالط أحدًا مذ صلاة العيد ..
سَارت بخطواتهـا المُعتادة .. فقط تتأمل الشَارع .. تشعر وكأنه اختلف رغم أنها لم تغب كثيرًا .. وليست هذه هي المرة الأولى لغيابها عنه !
شعرت أنها لا تُدرك معالمه .. رغم أنها تحفظه جيدًا .. تسكن فيه من أعوام !
تُتابع تحركات الناس ، خطواتهم ، نظراتهم   .. تنظر في ملامح وجوههم لتعرف حقيقتهم .. مدى سعادتهم ، ومعاناتهم ..
تُحب كثيرًا هذه الهواية .. لكلّ ملمح دليل ، ولكلّ نظرة عين معنـى ..
البشر مُختلفون .. ورغم ذلك متشابهون .. وبشدة !


كان الوقت متأخرًا .. بالنسبة لها .. ولديها العديد من المواعيد المتتالية ..
ثمة سعادة ؛؛ فاليوم زفاف 3 من أخواتها - إحداهن في ذات جلستها التربوية ، ونفس دفعتها - .. إضافة لخطبة آخرى .. وحِنة أخت صديقتها -
اضطرت إلى ركوب أول مواصلة تلقاها فقد كانت في صراع مع الوقت ..
فور دخولها سمعت أحدهم يتحدث في هاتفه الجوال :: " الشيخ محمد عبدالمقصود مقالش مش تنتخب السلف .. لكن قال ننتخب اللي عندهم خبرة أكثر .. وإن الإخوان هم رجال المرحلة . ، وصفوت حجازي قالها صريحة .. "

ابتسمت في نفسها .. فكانت قبل نزولها تجمع أوراق الدعاية لتملأ به حقيبتها .. فالطريق قد يطول ، ومن ستلقاهم كثير .. وهذه فرصة لحديث معهم بدورهم في الانتخابات !
رُبما كانت طبيعة نشأتها .. جعل شيء مثل الانتخابات - السياسة عامةً - أمر طبيعي .. كانت تجربتها الأولى عام 1995 .. وهي ذات الأعوام الثلاث ..
رغم أن ملامح تلك الأيام لم تحتفظ بها ذاكرتها جيدًا .. تذكر فقط ازدحام .. هرولة .. ضجيج .. وصخب !
تُخبرها والدتها .. أن الأمن حينها اعتقل كل أبناء التيار الإسلامي - الإخوان - .. ومن أبقى عليهم طاردهم يوم الانتخابات .. وكانت المطاردات تتم على أسطح المنازل .. من منزل لآخر .. حتى أنه كان من الممكن القول أن والدي ، وبقية المرشحين أصبحوا في نهاية اليوم فُرادى !

تجربة انتخابات 2005 .. لن تُنســى - الأفضل بالنسبة لها - .. لازالت صورها ، وأحداثها عالقة بالذاكرة لا تُمحـى .. رائحة الغاز المسيل للدموع ، أصوات القنابل ، والطلق الناري .. حصارهم في المنازل .. حظر التجوال .. انسحاب القضاة .. فرحتهم بالفوز ثُمّ تلاعب يُعلن خسارتهم ..
- حتى الآن تأتي صور انتخابات مجلس الشعب بسنورس في الصور الأرشيفية المُعبرة للعاشرة مساء ، والجزيرة ، وغيرهم .. !! -

تجارب كثيرة بينية .. خُتمت بشعب 2010 .. الاستفتاء ، ومن ثم الانتقال إلى انتخابات النقابات المُختلفة ..
كُلّ هذه الأحداث تدور بذاكرتها .. في حين أن المواصلة فعليًا لم تأخذ سوى ربع ساعة - بالكثير - !

نزلت في المكان المُحدد .. لازالت تُكمل تأملها للشارع .. تشعر أن هناك كرنفالاً ما .. أو معرضًا مُقام ..
كَمْ هائل من المُعلقات ، والمُلصقات ، لوح ، بانرات .. كُلّ شيء .. من كُل الأطياف .. الناس بمختلف أنواعها ..
فقط ؛؛ ما عليك سوى أن تتجول في الشارع لترى كل أنواع ، وألوان المٌرشحين .. !
شيء ما .. كان يجعلها تبتسم وهي تنظر لهذا الكم الهائل من الدعايا ..
- الشعب كان عنده كبت ! ! -



.
.
.

انهت تلك المواعيد المتتالية .. الساعة الآن تتجاوز العاشرة مساءً .. تقف في منطقة هادئة إلى حد كبير ..
إحدى الأخوات ::
- سمية .. هتركبي معانا ؟!
- لا .. هرجع مشي ..
- كعادتك مجنونـــة !

انطلق كُل في طريقه ..
سَارت إلى منزلهــا .. لا تدري بالضبط لماذا كانت تسير بخطوات مُتسارعة .. ؟! رغم أنها كانت في أشد الحاجة لتنفس الهواء البارد بهدوء !
يبدو أنها كانت تُلائم الحياة ، وتُسايرها ورُبما تنافسها .. في سرعتهــا ..
فلماذا تسير بسرعة أبطأ منها ؟؟!!
هكذا اقنعت نفسها .. سرعتها طبيعية .. فكل شيء أصبح مٌسرعًا .. !



ولا زالت تَبتسم رغم كُلّ شيء . . . . . .
: )


----

بعيدًا عن كل هذا.. أريد أخذ أجازة من التفكير - أريد إعطاء عقلي أجازة ولو دقائق فقط ! -
أريد أيضًا أخذ أجازة من الجامعة .. فترة أمارس فيها النشاط بدون دراسة أو اختبارات !

أريد أيضًا أنـ ..... !

مُجــرد حُلــمـ ،، وليس على الحَالم حَرج !!


.
.
.


سُميّة ،،

- اذكرونا بدعواتكم ! -



---

لملاحظاتكمـ ..

2011/10/26

!


بِسمـ الله الرحمن الرَحيم ،

:: / ::

في مشهد سريع متكرر .. سارت بسرعتها المعتادة ..


للتو انهت ذلك المعمل .. بعد أن تلونت يداها بالألون المختلفة من تلك المواد  الغريبة ..

تنـظـر إليهـا .. وكأنها طفلة لازالت في مراحلهـا الأولى !!

ابتسمت .. وانطلقت مُسرعة متجهة  لذلك المبنى لانهاء بعض الأشياء ..

وجددت نفسها تردد بتلقائية :: أحبك ياربّ .. أحبك كثيرًا !!


قشعريرة شديدة سَرتْ بجسدها .. وهي تسير بنفس السرعة ..

حاولت الحفاظ على كل شيء كما كان .. نفس الابتسامة ، وحتى نفس " البهدلة " ..!!

تعلم جيدًا أنها أصابت نفسها في مقتل .. وتعلم أن رُوحها ليست بخـير - من فترة ليست بالقليلة - .. !

ياربّ .. إنــي لأحبك أكثر من هؤلاء البشر .. أشتاقُ إليكَ ..

ارض عني يا مولاي ، وآونـي إليكِ .. فإن بأرواحنا وقلوبنا الكثير ممّا لا يعلمه إلاك . . . !

وأعِنْ أحبةً لنــا .. بَاعدتهمـ عنّا الأزمنــة ، والأمكنــة .. فتآلمنـا ، وزاد حنيننـا للقاءٍ لا فِراق بعده في فردوسكِ ..



اللهمّ إنـي استودعتك كُلّ شيء .. كُلّ شَيء .. وقوضت إليكَ كُل أمـر يا عوني . . . !

لا إله إلا أنت سُبحانك .. ظَلمـنـا أنفسنا كثيرًا ،،



سُميّة ..
25 – 10 -2011
5 : 50 م .. مِن عُمق الصَحراء !






---
--

لملاحظاتكمـ ..

2011/10/20

إيواء !!

بِسمـ الله الرَحمـن الرحيمـ ،،

:: :: ::


أنْ تَنقطع فَتـرة طَويلـة ..
ثُمّ تَعــود إليه ، وقدْ انهكك الطَريق ،
وطَال بك المَسير  ، وبَعُد عنك الجميع ..

تَقف ببابه وحيدًا في ظلام الليل .. لا نُجيد الحديث ..
وقد خـلا كُل حبيب بحبيبه .. 
فقط ؛؛ هُو وحده يَعلم ما ملأ قَلبك ، وما حوت نَفسك .. !

تَبكــي كَثيرًا بين يديه .. لا تَنطق بحرفٍ واحد ..
فقد ضَاقتُ كُل الحروف .. وتعثرت كل الكلمات .. !

تَعلم جيدًا أنه وحده القَادر .. سَيحتفظ بكل أمانيك ..
أترك عنده ما شِئت من الودائع .. واستودعه قلبك ..
فوحده لن يُضيعك مهما حدث .. !


اللهمّ آونــا إليك .. كُن أنت ولينـا في الدنيا ، والآخـرة ..
خُذنا إليك مِنا ، واشغلنـا بك عنــا يا حسبي ، ومولاي . . . !


.
.
.

سُميَّة !!

2011/10/11

صَباحكمـ طَاعـة ،،

بِسمـ الله الرحمن الرَحيمـ ،،

:: / ::

أَصبحنـا وأَصبح المُلك لله .. والحَمد لله .. لا إله إلا هُو وإليه النَشـور ..

اللهمّ مَـا أَصبح بيّ من نعمةٍ ، أو بأحدٍ من خلقك .. فمنكَ وحدك لا شَريكَ لكَ .. فلك الحَمدُ ولكَ الشُكـر ..

رَضبتُ بالله ربًا ، وبالإسـلامـ دينًا .. وبمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - نبيًا ورسولاً ..


.
.
.


صَبـاحكمـ طَاعـة ، وأَمـل .. ويَقينـ /

أحببت إلقاء التَحــية .. ^_^ .. 


.
.
.

هذا البيت مُذ قرأته ، وأنا أُردده ..
- بعيدًا إنه عكس الجو الشعوري لباقي التدوينة :)) - ::

نبكي بلا أدمع إن الدموع إذا . . . . . . . تمكن الحزن جفت في مآقيها
ما كل من ذرف الدمع الغزير بكى . . . قد يذرف المرء دمع العين تمويها !!



//


--

لملاحظاتكمـ ..

2011/10/03

عــبثـ ،،

السـلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته ،،

:: :: ::


أَود أنـ أُمسك بيديك .. أعبث بأصابعكِ .. !


أخطف مِنك دفتركِ .. وسأكتب في كُلّ صَفحاته اسمكِ بخط كبير ،
ثُمّ أعيده إليكِ .. وكأنني لمـ أفعل شَيئًا .. !


نجلس مَعـًا نَضحك ، والجَميع حَولنـا صَامتـونـ .. 

سيتهمــوننـا بالجنــونـ ؛؛ ولا بَأس فهمـ لا يَفهمـونـ .. !


نتجـه إلى حَديقـة كبيرة واسعـة .. وسنجري كثيرًا ..

وحينمـا يُصيبنـا الانهـاك .. سنجلس تَحت ظل شَجـرة ، ونتخيل أننـا في الجَنـة .. !

أُبعـثر كُلّ الأوراق ، وسأغمض جَفني .. انتقيهـا بَعشوائية ، ونظل نقرأ ونقرأ ..

وعلى المَاضي نَضحك ، ومن أَحزاننـا نستهزيء .. !


أُنـاجي ألمكِ ، وأُصاحبه .. وعند سِكـونـ الليل .. سأخذه ، واحتويه ..

وأُسكنــه عِندي؛ فلا يَزوركِ ثَانيةً ،
وسأكــونـ بخير فقط إن رأيتكِ بخير .. !

سأًُلقي الصَفحات القديمـة .. في ذَاكرة مِن التَاريخ ، وسَأعهد لها بالنسيـان ..

وأفتح سِجلاً جديدًا .. ستبدأينه أنتِ مَعــي .. !


في الطريق ؛؛ سأنزل من السيارة في عًُمق الصحراء ..

وسأسيــر هُناك .. بدونـ خَوف .. ويدانـا لا تَفترقانـ .. !



.
.
.

أُريد أنـ أعبث .. أنـ أفعل أفعالاً جُنونية طُفولية .. !

أريد أنـ أَبكـي كثيرًا ، وأَضحك أكـثر بصوتِ عالٍ .. !

أُريدكِ بِخــير !!


(( لـونـ الخط مُتعمد ^_^ ))

.
.
.